الأحد، 27 ديسمبر 2009

لعنة حياتي!

أمس ...حلمت فيه مرة أخرى..هو موجود بنفس الهيئه الممتلئة بالنشاط والحيوية ..بنفس الصوت الحنون،،حلمت بذلك المعطاء المتفاءل دائماَ..هو بالزي التقليدي نفسه..ولكن كنت أتساءل لماذا هو موجود وكيف! كيف استعاد صحته وحيويته...فأسئلة عقلي الباطن كثيرة..كيف هو بيننا أليس هو من كان مريض؟! أليس هو من نازع الموت؟!! هل كان مجرد حلم استيقظت منه فرأيته هو بحاله الطبيعية التي أعتدت أن أراه بها؟!! أفرح..فأسارع بالتجهيز والتخطيط لمقابلته ففي جعبتي حكايات كثيرة أود أن يشاركني فيها ..مشتاقه لكلماته العذبه بعد انقطاع طويل دام 8 سنوات!
بدأ عقلي الباطن يجاوب عن أسئلته..فخلايا ذاكرتي تقول وتعيد صورة مرضه ..وصورة دفنه..فأستيقظ....وأعيش الحقيقه المره مرة أخرى.....

هناك تعليقان (2):

  1. تذلك هي الحياه

    تحترف تفريق الاحباء !

    ردحذف
  2. اقصوصه...:) من يحترف تفريق الأحباء الحياة أم الموت!؟

    ردحذف