أذهب اليه..أقف أمامه..يملؤني الغضب ويملأ عيني العتاب...أريدك..أقولها بأعلى صوتي..أريدك..ألا تفهم!؟
كل هذا الحنان والعطاء لك أنت فقط..ألا تعرف!؟ والتنازلات لك انت وحدك..نسيت أهلي ونفسي من أجلك..
أعطيت كبريائي اجازة..وجئت اليك لاهثة..أنت وحدك..لك أنت جمدت عقلي للحظات وشليت تفكيري وجئتك بروحي و جسدي..بشوق ولهفة ذكرياتي العزيزة التي تجهلها..يالك من جاهل..سأنعتك بالجهل وبالغباء..
فأنت جاهل..غبي..لا تعرف كم احبك..غبي لا تدرك ان كل ما أفعله هو غريب عن طبعي ودخيل على أفعالي و تصرفاتي؟؟!!
لم أتصرف هكذا من قبل ولم أتنازل عن كبريائي ولو للحظة إلا معك..يا غبي....يا غبي فانا لا اتردد بوهبك عيوني..ماذا تريد عيوني؟! لك عيوني..أضع يدي بين عنقه وذقنه واذنه..وأصرخ..الا تفهم ...غبي..
أمسك شعره الاسود الكثيف من خلف رأسة..وأهمس..أنت تعني لي الكثير الكثير..فوق التصور و فوق الخيال..وأن تستوعب فهذا من المحال..
أدفعه بيدي الغاضبتين الى الخلف نحو الصوفا..أقترب منه أكثر..أنحني بنصف جسدي العلوي واقفة رجلي بين رجليه أشد قبة القميص..فيقترب وجهه من وجهي وفمه من فمي..حتى اكاد احس انفاسه..أهمس أنت غبي..أنت لا تدري..ألتفت الى الوراء..أخطف حقيبتي متسارعة الخطوات بجسد ينزف من شق بالصدر .. تاركه خلفي تمثال من جليد حامل بيده نصف قلب ينبض.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق