"كلميني أسمعك العود اذا فضيتي"...قرأت المسج و في الحال اتصلت به، فأنا أحب صوت العود ورنته.
وضع الهاتف على السبيكر وبدأ يلعب على العود...ودارت الأيام لأم كلثوم ..واندمج وبدأ يغني الأغنية بصوت جيد الأداء برغم وضوح اثار التدخين لسنين طويلة على صوته...
"إيه رأيك يا ستي" سألني
قلت: تمام بس العود يبيله تضبيط (بحكم عدم استخدامة منذ فترة طويلة)...
ثم سمعني تقاسيم فريد الأطرش المشهورة :"روعة"....أنت عمري هذه كانت على طلبي "أعزف لي أنت عمري"
تن تنا تنا تننننا .... "اللللللللله روعه روعه ..برافو عليك " "المره القادمه اريد أن أسمع عبدالحليم ترى عبد الحليم حبيبي "
"حاضر" قالها بطاعة...
رن الهاتف مره أخرى ..
أنا: ألو
هو: حسمعك عبدالحليم دلوقتي اسمعي صافيني مره..
بدأيعزف ويغني وابتسامة عريضة مرسومة على وجهي..
قلت: برافو ..عزف جميل ولكن العود شكله بيدخن معاك...محتاج تزبيط :)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق